الأربعاء03012017

Last updateالأحد, 16 شباط 2014 10pm

الكولسترول المفيد يمكنه التنبؤ بمشكلات القلب

حجم الخط :

3609أفادت دراسة طبية حديثة أن مستويات الكولسترول المفيد أو ما يعرف بـ HDL يمكن استخدامها للتنبؤ بالمشكلات التي يتعرض لها القلب بشكل مستقل عن بقية عوامل الخطورة الأخرى المتعلقة بالقلب والدورة الدموية.وقال باحثون من كلية الطب بجامعة انديانا الأميركية ان معظم الخطوط الإرشادية حالياً توضع عقب التعرف على مستويات الكولسترول الضار LDL.
 


واوضحوا بأن صورة الدهون بحاجة إلى أن تتضمن الكولسترول الجيد وعلى الأطباء ان ياخذوا في اعتبارهم هذا الأمر كعامل خطورة وأن يقتفوا اثره.
وقد فريق البحث التأثير المستقل للتطبيقات الطبية اليومية للكولسترول الجيد والتغييرات التي تطرأ عليه باستمرار على وقوع أحداث كبرى غير مؤاتية تتعلق القلب وذلك بين نحو سبعة الاف من البالغين.
وذكر أن الكولسترول الجيد كان منخفضاً بشكل كبير لدى المرضى الذين عانوا فيما بعد من مشكلات في القلب مثل الأزمات القلبية مع هؤلاء الذين لم يعانوا من أية مشكلات في القلب.
الا أنه لا يوجد اختلاف جوهري بين قيم الكولسترول الضار بين هؤلاء الذين عانوا والذين لم يعانوا من أية مشكلات لاحقة في القلب كما صاحب تسجيل معدلات عالية للكولسترول بشكل عام والدهون الثلاثية، وقوع احداث كبرى غير مواتية متعلقة بالقلب في وقت لاحق.
ولاحظ الباحثون أنه من خلال تحليل الكثير من العوامل المتغيرة كان الكولسترول المفيد هو المقياس الوحيد بين الدهون الذي بإمكانه التوقع بشكل كبير بالمشكلات التي تطرأ على القلب.
فقد جاء الكولسترول الجيد كثالث أقوى عوامل التنبؤ خلف الإصابات السابقة بأمراض القلب والسن.
وأشارت الدراسة إلى أن كل زيادة بمقدار 10 ملغ في كثافة البروتين الدهني عن خط الأساس لمستوى الكولسترول الجيد يأتي مصحوباً بإنخفاض يقدر بنحو 11% في مخاطر حدوث مشكلات قلبية حادة.
وبشكل مشابه فإن أي تغيير إيجابي عن مستوى 10 ملغ في كثافة البروتين الدهني خلال الفترة التي تفصل بين مرتين للقياس يكون مصحوباً بإنخفاض بنسبة 7% بالنسبة لمخاطر الإصابة اللاحقة بمشكلات كبيرة في القلب.
وذكر فريق البحث بأنه كرّر هذه الدراسة على نتائج الإصابة بالجلطات الحادة وتوصل إلى نفس النتائج وهي أن الكولسترول هو القاسم الأكثر أهمية بن الدهون الأخرى في التنبؤ بمخاطر الإصابة بالجلطات.