الأربعاء03012017

Last updateالأحد, 16 شباط 2014 10pm

فطام الطفل يحتاج إلى معاملة نفسية

حجم الخط :
f_BABY11m_c11e883بعد الأبحاث والدراسات العديدة التي أثبتت أن حليب الأم هو أفضل طعام للطفل الرضيع. من حيث التعقيم ودرجة الحرارة المناسبة ونسبة الأملاح بالإضافة إلى احتوائه على كثير من الأجسام المضادة للأمراض المختلفة ولذلك فهو سهل اللجوء إلى الرضاعة الصناعية إلا في حالات الضرورة القصوى.

وفي حالة الرضاعة الطبيعية يتعذر على الأم الاستمرار في إرضاع الطفل الوجبات الكاملة ويكون السبب إما عدم كفاية الحليب لدى الأم أو لخروج الأم إلى العمل. وهنا تضطر الأم إلى فطام الطفل, وإن كان ليس بصورة كاملة ولكنها ستضطر لا عطائه أطعمة أخرى قد تكون صعبة الهضم على معدته الرقيقة وقد يؤدي ذلك إلى بعض المصاعب الصحية من القيء والاسهال.

إن الفطام يجب أن يكون بصورة سليمة حتى لا تتعرض الأم وطفلها للمشاكل والصعوبات وهناك طريقتين للفطام:

1-وهي الحادة: أي أن يمنع الطفل من الرضاعة الطبيعية مرة واحدة وهذه الطريقة تسبب ألما نفسيا للأم والطفل.

2-وهي التدريجية: حيث يتم استبدال الرضاعة الطبيعية بالاغذية الخارجية المناسبة تدريجياوهذه الطربقة سليمة لأنها تتناسب أيضا مع ظروف الأم فهي تعطيها حرية الحركة أكثر وتمكنها من تأدية بقية مسؤولياتها الأخرى تجاه عملها وأفراد اسرتها الآخرين, كذلك فإنها تبدأ مبكرة حيث أن الطفل في سن ستة أشهر يحتاج إلى الحديد حيث أن الحليب فقير جدا في مادة الحديد ولذلك يجب الاستعانة تدريجيا في اعطاء الطفل الوجبات الغذائية الخارجية العالية القيمة السهلة الهضم.

أما الفطام الكلي: أي امتناع عن الرضاعة الطبيعية نهائيا فيجب أن تراعي الأم ألا يكون الفطام مبكرا أي قبل نهاية السبة الأولى من عمر الطفل, فقد نرى بعض الأمهات نظرا لظروف العمل وتعدد مسؤولياتها خارج وداخل البيت تبدأ فطام الطفل قبل العام الأول, ولكن ذلك يسبب أخطار عديدة فهو يحرم الطفل من أحسن غذاء ويجعله عرضة للنزلات المعوية.

وفي الحقيقة أن حليب الأم قد يكون غير كاف نظرا للظروف التي تعيشها الأم, ولكن معنى هذا ليس فطام الطفل مبكرا كذلك. ألا يكون الفطام متأخرا أي بعد السنتين لأن الاستمرار في الرضاعة لن يكون ذا فائدة للطفل في هذه السن كذلك ألا يكون أثناء مرض الطفل أو وجود حالة قيء أو الاسهال وألا يكون أثناء بروز الأسنان التي تؤلم الطفل وتعكر مزاجه.