الخميس02232017

Last updateالأحد, 16 شباط 2014 10pm

مرض السيلان واعراضة وعلاجة

حجم الخط :
ch_2_clip_image001يعد مرض السيلان أكثر الأمراض التناسلية شيوعا على مستوى العالم ، ويسببه نوع من البكتيريا يسمى : نيسيريا جونورويا ، ويصيب المرض كلا من الرجال والنساء .

الأعراض :

- ظهور إفراز مهبلي صديدي ، أو ظهور إفراز صديدي من قناة مجرى البول يكون مصحوبا بألم وحرقان أثناء مرور البول .
- قد تظهر منطقة الفرج ( والعجان ) كلها ملتهبة متقرحة ، وقد يحدث التهاب بالمستقيم يسبب ألما أثناء مرور البراز .
- التهاب بالحلق ( في حالة انتقال العدوى من العضو التناسلي إلى الفم ) .
- ألم بأسفل الظهر أو البطن مع ارتفاع بدرجة الحرارة .
- عمى ، في حالة عدوى العينين بالميكروب ، وغالبا ما يحدث ذلك بسبب ملامسة العينين باليد الملوثة بالميكروب ( هو نادر الحدوث ) .
- قد يولد أبناء الأم المصابة بمشاكل خطيرة بالعينين ؛ بسبب إصابتهما بالعدوى أثناء التوليد عبر قناة المهبل المصابة .

كيفية العلاج من السيلان

تشخيص مرض السيلان دون أعراض واضحة يعد مهمة صعبة ، أما في حالة ظهور إفرازات سواء من المهبل ، أو مجرى البول ، أو المستقيم ؛ فيمكن أخذ عينة أو مسحة منها ( كما يمكن عمل مسحة للزور ) ، وعمل مزرعة للكشف عن الميكروب .
أما علاج السيلان ، فيكون بالمضادات الحيوية ، ولا يزال عقار البنسلين هو أفضل هذه المضادات ، ويمكن إعطاء بنسلين ممتد المفعول ، مما قد يتطلب إعطاء حقنة واحدة للمريضة ، أما في حالة إن وجد مقاومة للميكروب ضد البنسلين فيمكن إعطاء بدائل أخرى .
ويجب أن تظل المريضة تحت المتابعة ، فيجب أن تفحص بعد العلاج بانتظام ؛ لاستثناء وجود التهاب بالحوض أو عدوى بأحد الأعضاء ، كما يجب أن يجرى لها مزرعة مرة أخرى ؛ لاستثناء استمرار وجود العدوى .
ونظرا لأن العدوى بالسيلان يمكن أن تخفي العدوى بأمراض أخرى منقولة بالجنس ، وخاصة مرض الزهري ، فإنه يجب كذلك إجراء اختبارات ؛ لاستثناء وجود الزهري .
وماذا يمكنني أن أفعل إذا اكتشفت إصابتك بالسيلان أو اعتقدت ذلك ؟ فإنه يجب ألا تتأخري عن استشارة الطبيبة ؛ لتقديم العلاج في الوقت المناسب ، ويجب أن يتوقف اللقاء الزوجي تماما ، حتى تقديم العلاج ، وفي حالة تركيب لولب فإنه يجب إزالته ؛ لأنه قد يساعد على انتشار العدوى ، لاحظي أن إعادة حدوث العدوى أمر محتمل جدا ، حتى بعد نجاح العلاج في القضاء على الميكروب ، ويحتمل أن يكون سبب حدوث العدوى مرة أخرى مرتبطا بالطرف الآخر ؛ لذا يجب التأكد من خلوه من العدوى التي قد لا تكون ظاهرة عليه ، أي قد يكون حاملا للميكروب