الثلاثاء02282017

Last updateالأحد, 16 شباط 2014 10pm

خطة غذائية خاصة لإنقاص الشحوم من الأرداف والذراعين والأفخاذ

حجم الخط :
regeem10كشفت دراسة حديثة صادرة عن «الجمعية الطبية الأميركية» American Medical Association (AMA) أن نحو 90% من النساء يعانين من مشكلة النسيج الشحمي الزائد Cellulite والذي يتركز في مناطق محدّدة ممثّلة في الأرداف والأفخاذ والذراعين، مسبّباً مشكلة الوزن

الزائد. وأشارت هذه الدراسة إلى أن الخلايا الشحمية لدى المرأة ذات الوزن الطبيعي تبلغ ما بين 20 إلى 60 مليار خلية، كما تتراوح نسبة الشحم لدى الفتيات في سن البلوغ بين 15% إلى 22% من وزن الجسم.


«سيدتي» اطلعت من أستاذة التغذية العلاجية في المركز الطبي الدولي سمية صالح على ماهيّة النسيج الشحمي والنسبة المحدّدة له في الجسم، والخطّة الغذائية والسلوكية الخاصّة في إنقاص الشحوم من الأرداف والذراعين والأفخاذ.

يعتبر النسيج الشحمي بمثابة الحاجز الفاصل ما بين البشرة والطبقات العميقة من العضلات، ما يساعد على استيعاب الصدمات والدفاع عن أجهزة الجسم الداخلية، فضلاً عن المساعدة في تحويل الطعام إلى طاقة، فتقوم الخلايا بإفراز جزيئات تعرف بالمواد الشحمية Lipids، تعمل بالتناوب على تخزين الطاقة المستمدّة من العناصر الغذائية في الخلايا الدهنية أو تفكيك المواد الشحمية لتوليد الطاقة الضرورية، ليقوم الجسم بأنشطته ووظائفه اليومية. ويجب أن تتراوح نسبة الدهون في الجسم ما بين 10% إلى 20% لدى الرجال و20% إلى 30% لدى النساء. وينتج عن الإفراط في تناول الأطعمة الغنيّة بالدهون والسعرات الحرارية تنشيط عمليّة تحريك الدهون إلى داخل الخلايا الشحمية المتركزة في منطقة الأرداف والفخذين والذراعين لدى المرأة، وفي منطقة البطن لدى الرجل، ما يحدث ضغطاً على الأوعية الدموية وخفوضاً في تدفق الدم إلى تلك المناطق، الأمر الذي يجعل جسم المرأة شبيهاً بالإجاصة وجسم الرجل شبيهاً بالتفاحة.

حلول مقترحة

تساهم هذه الخطّة الغذائية والسلوكية في إنقاص النسيج الشحمي الزائد من مناطق الأرداف والذراعين والأفخاذ، وتتمثّل في:

الحدّ من الدهون
تتكوّن الدهون من وحدات بنائية تسمّى بـ الأحماض الدهنية acids Fatty، وتنقسم إلى مجموعات ثلاث: الأولى هي عبارة عن الدهون المشبعة والتي تتواجد أساساً في المنتجات الحيوانية، وتتضمّن مشتقات الألبان (الجبن والقشدة) واللحوم الدهنية (لحم البقر والغنم) وبعض المنتجات النباتية (زيت النخيل وزيت جوز الهند والسمن النباتي)، أمّا المجموعة الثانية فهي دهون أحادية غير مشبعة تتواجد بنسبة عالية في الزيوت النباتية وزيوت المكسرات (زيت الزيتون والكانولا والفستق) والتي تساعد في السيطرة على ضغط الدم المرتفع وخفض مستويات «الكوليسترول» الضار بالدم LDL، والثالثة تشمل الدهون المتعدّدة غير المشبعة والتي تتوافر بكثرة في زيت فول الصويا ودوّار الشمس وبعض زيوت الأسماك كالسلمون والتونة الغنية بتركيبة «أوميغا 3» والتي تحدّ من الإصابة بالتجلّط في الدم.

وفي هذا الإطار، يوصي خبراء التغذية بالتخفيف من استهلاك الدهون المشبعة إلى نسبة أقل من 7% في وجباتنا، علماً أن الغرام الواحد منها يحتوي على

9 سعرات حرارية مقارنة مع غرام من «الكاربوهيدرات» أو البروتينات والذي يحتوي على 4 سعرات حرارية فقط.ويشدّدون على أن تظلّ الكميّة المتناولة من الدهون الأحادية غير المشبعة ما بين 10% و15%، وعلى ألا تتجاوز الكميّة المستهلكة من الدهون المتعدّدة غير المشبعة 10% من إجمالي السعرات الحرارية المستهلكة.

المكوّنات الطبيعيّة
25 سعرة حرارية ومن السبانخ التي تحتوي 12 سعرة حرارية.

الفيتامينات والمعادن

يعدّ الفيتامينان «سي» C  و«اي» E من المواد المضادة للأكسدة والتي تعمل على تعزيز نظام المناعة وتساعد على منع تصلّب الشرايين وخفض حالات الإصابة بالنوبات القلبية، بالإضافة إلى دورهما في مقاومة النسيج الشحمي الزائد من خلال المعالجة الناشطة لمادة «الكولاجين» التي تحدّ من ظهور السماكة غير المرغوب بها في النسيج الشحمي. وهما يحقّقان الوقاية من الضرر المحتمل في نسيج الجلد ويساعدان على سرعة التئام الأنسجة والحماية من التلوّث ويزيدان من قدرتنا على احتمال التمرينات الرياضية. لذا، ينصح بتناول 3000 ملليغرام يومياً من الفيتامين «سي»، ولعلّ أبرز مصادره: الحمضيات بأنواعها والجوافة والملفوف والفراولة والكيوي. كما يجب تناول 400 سعرة دولية IU يومياً من الفيتامين «أي» والذي يتوافر بكثرة في الأفوكادو واللوز والبندق والبيض والحبوب الكاملة.